شيخ ذبيح الله محلاتى

67

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

ابنتك و سبطيك فاكمل بك النعمة و هنّاك العطية بان جعلهم و ذريتهم و شيعتهم معك في الجنة لا يفرق بنيك و بينهم يحيون كما تحى و يعطون كما تعطى ترضى و فوق الرضى على بلوى كثيرة تنالهم فى الدنيا و مكاره تصيبهم بايدي اناس ينتحلون ملتك و يزعمون انهم من امتك و هم براء من اللّه و منك خبطا خبطا و قتلا قتلا شتى مصارعهم نائية قبورهم خيرة من اللّه لهم فاحمد اللّه عز و جل على خيرته و ارض بقضائه فحمدت اللّه و رضينا بقضائه بما اختاره لكم ثم قال جبرائيل يا محمد ان اخاك مضطهد بعدك مغلوب متعوب من اعدائك ثم مقتول بعدك يقتله شر الخلق و الخليقة و اشقى البريّة نظير عاقر الناقة ببلد تكون هجرته اليه و هو مغرس شيعته و شيعته ولده و على كل حال يكثر بلواهم و يعظم مصابهم و ان سبطيك هذا و اومأ الى الحسين مقتول فى عصابة من ذريتك و اهل بيتك و اخيار من امتك بضغة الفرات بارض تدعى كربلا و من اجلها يكثر الكرب و البلوي على اعدائك و اعداء ذريتك فى اليوم الذي لا ينقضى كربه و و لا تفني حسرته و هي اطهر بقاع الارض و اعظمها حرمة و انها لمن بطحاء الجنة فاذا كان ذلك اليوم الذى يقتل فيه سبطك و اهله و احاطت بهم كتائب اهل الكفر و اللعنة تزعزعت الارض من اقطارها و مادّت الجبال و كثرت اضطرابها و اصطفقت البحار بامواجها و ماجت السماوات باهلها غضبا لك يا محمد و لذريتك و استعظاما لما ينتهك من حرمتك و لسر ما يكافى به ذريتك و عترتك و لا يبقى شىء من ذلك الا يستأذن اللّه عز و جل فى نصرته اهلك المستضعفين المظلومين الذين هم حجج اللّه على خلقه بعدك فيوحى اللّه الى السماوات و الارض و الجبال و البحار و من فيهن انى انا اللّه الملك القادر الذي لا يفوته هارب و لا يعجزه ممتنع و انا اقدر فيه على الاخذ و الانتقام و عزتى و جلالى لاعذبن من وتر رسولى وصفى و انتهك حرمته و قتل عترته و استحل حرمة فاذا برزت تلك العصابة الى مضاجعها تولى اللّه عز و جل قبض ارواحهم بيده و هبط الى الارض ملائكة من السماء السابعة معهم آنية من الياقوت و الزمرد مملوة من ماء الحياة و حلل الجنة و طيب من طيب الجنة فغسلوا جثثهم بذلك الماء و البسوها الحلل و حنطوها بذلك الطيب و صلى الملائكة صفا صفا ثم يبعث اللّه قوما من امتك لا يعرفهم الكفار و لم يشركوا فى تلك الدماء بقول